‫دراسة لشركة Gemalto تكشف عن مخاوف أمنية بشأن التوافق بين بيانات الهويات الشخصية وبيانات الهويات في مكان العمل

By Web DeskOther Language, Technology, , ,

• ينتاب 90% من محترفي تقنية المعلومات القلق بشأن استخدام الموظفين لبياناتهم الشخصية في أغراض العمل
• يشعر 62% من المؤسسات بضغط متزايد لمطابقة أساليب مصادقة المستهلكين في مكان العمل
• استخدام المصادقة المعتمدة على عاملين آخذ في التزايد، حيث يستخدمها 40% من موظفي المؤسسات

أمستردام 14 ديسمبر 2016كشفت اليوم شركة Gemalto، الرائدة على مستوى العالم في مجال الأمن الرقمي، عن نتائج دراستها تحت عنوان مؤشر إدارة المصادقة والهويات، والتي أوضحت أن 90% من محترفي تقنية المعلومات يشعرون بالقلق من أن إعادة استخدام الموظفين لبياناتهم الشخصية لأغراض العمل يمكن أن يضعف الأمن. بيد أنه في حين يقول الثلثان (68%) إنهم سيشعرون بالارتياح جراء السماح للموظفين باستخدام بياناتهم على وسائل التواصل الاجتماعي مع موارد الشركات، يشير بحث Gemalto إلى أن الاستخدامات الشخصية (مثل البريد الإلكتروني) هي مبعث القلق الأكبر للمؤسسات.

التوافق بين بيانات الهويات الشخصية وبيانات الهويات في مكان العمل

تقترب عوالم المؤسسات والمستهلكين وتندمج مع بعضها البعض، حيث تتعرض فرق الأمن بالمؤسسات لضغوط متزايدة من أجل تطبيق نفس النوع من أساليب المصادقة المستخدمة عادة في تقديم الخدمات للمستهلكين، مثل مسح بصمات الأصابع ضوئياً والتعرف على حدقة العين. يرى ستة من كل عشرة (62%) أن الوضع كذلك، بينما قالت نسبة مماثلة (63%) إنهم يشعرون أن أساليب الأمن المصممة للمستهلكين تقدم حماية كافية للشركات. والواقع أن أكثر من نصف المشاركين في الدراسة (52%) يرون إنه لن يمض أكثر من ثلاث سنوات قبل أن تندمج هذه الأساليب مع بعضها بشكل تام.

انتهاكات أمن المستهلكين تؤثر على أمن الشركات

تمثل سرقة الهوية 64% من جميع حالات اختراق البيانات عبر العالم،[1] كما أن انتهاكات أمن الخدمات المقدمة للمستهلكين تواصل الارتفاع، مما ترتب عليه قيام تسع من بين عشر مؤسسات (89%) بمعالجة سياساتهم الأمنية لإدارة الوصول. حيث قام نصف المؤسسات بتطبيق تدريب إضافي (49%) من أجل التخفيف من مخاوفهم الأمنية، فيما قام 47% بزيادة إنفاقهم على الأمن، بينما خصص 44% موارد إضافية.

كما أن توقعات الموظفين بشأن سهولة الاستخدام والقدرة على التحرك تؤثر على كيفية معالجة المؤسسات لإدارة عمليات المصادقة والوصول. فقد صرح ما يقرب من نصف المشاركين بأنهم يزيدون من مواردهم وإنفاقهم على إدارة خدمات الوصول. كما أن معدلات الانتشار آخذة في التزايد هي الأخرى: يتوقع 62% تطبيق أساليب مصادقة قوية خلال عامين – بنسبة مرتفعة عن النسبة السابقة البالغة 51% من المشاركين في الدراسة الذين أعربوا عن الأمر ذاته العام الماضي، فيما قال نحو 40% إنهم سيطبقون حلول Cloud SSO أو IDaaS خلال العامين المقبلين.

من الواضح أن المؤسسات تشاهد على أرض الواقع مزايا تلك الحلول، حيث تستخدم ما يزيد عن تسع من بين كل عشر (94%) منها مصادقة ذات عاملين لحماية تطبيق واحد على الأقل، فيما يتوقع جميع المشاركين في الدراسة تقريباً (96%) استخدامها في مرحلة ما في المستقبل.

[1] بحسب فهرس مستوى الانتهاك خلال النصف الأول من عام 2016 لشركة Gemalto

لا يزال الحفاظ على الأمن أثناء التنقل يمثل تحدياً

مع تبني المزيد من المؤسسات لخدمات الهواتف الجوالة، تزداد التحديات المتعلقة بحماية الموارد على نحو يقترن مع زيادة المرونة للموظفين العاملين أثناء التنقل. ورغم أن نسبة متزايدة من الشركات تتيح لموظفيها العمل باستخدام الهواتف الجوالة، إلا أن ثلثها (35%) تفرض قيوداً على الموظفين عند الوصول إلى موارد الشركة من خلال هواتف جوالة، فيما قامت نحو تسع من بين كل عشر (91%) منها بتقييد الوصول إلى الموارد جزئياً على الأقل. وهذا له ما يدعمه حيث إن نصف الشركات (50%) يقر بأن الأمن أحد أكبر مباعث الققلق أمام زيادة قدرة المستخدمين على التحرك.

وفي سبيل حماية أنفسهم من التهديدات الناجمة عن زيادة القدرة على الحركة، لا يزال من المرجح أن تستخدم الشركات أسماء المستخدم وكلمات المرور – حيث يستخدم ثلثا المستخدمين في المؤسسات المشاركة في الدراسة هذه المصادقة، بمعدل متوسط. وفي الوقت الحالي، فإن 37% من المستخدمين في المؤسسات المشاركة في الدراسة مطالبين باستخدام مصادقة ذات عاملين للوصول إلى موارد الشركة من الأجهزة الجوالة، بمعدل متوسط. بيد أنه على غرار ارتفاع معدلات الوصول داخل المكاتب، بشكل متوسط، يرى المشاركون في الدراسة أن هذا سوف يزيد إلى أكثر من النصف (56%) خلال عامين.

وفي معلق تعليقه على هذه المناسبة، قال فرانسوا لازنيه، نائب الرئيس الأول لحماية الهوية في شركة Gemalto “بداية من مشاركة بيانات الاعتماد وحتى المصادقة، من الواضح أن اتجاهات المستهلكين لها تأثير كبير على أمن المؤسسات. لكن الشركات بحاجة إلى التأكد من عدم انتهاك أمن بياناتها نتيجة للعادات الشخصية السيئة. ومن المشجع أن نرى ارتفاع عمليات نشر أساليب المصادقة المعتمدة على عاملين، فضلاً عن زيادة الوعي بإدارة الوصول إلى حلول السحابة، حيث إن هذه هي الحلول الأكثر فعالية للشركات من أجل تأمين موارد السحابة الحاسوبية وحمايتها ضد التهديدات الداخلية والخارجية. وبالنسبة لقادة تقنية المعلومات، من المهم أن يواصلوا الضغط لكي يصبح الأمن أولوية على مستوى مجالس الإدارة، مع التأكد من أنه أولوية للجميع في المؤسسة”.

المصادر ذات الصلة

  • تنزيل تقرير إدارة المصادقة والهوية الكامل من هنا
  • تنزيل إنفوجراف من هنا
  • الوصول إلى البيانات العالمية والإقليمية الكاملة على موقع إدارة المصادقة والهوية من هنا
  • يمكنكم مطالعة المزيد عن حلول إدارة الهوية والوصول الخاصة بشركة Gemalto

نبذة عن Gemalto

شركة Gemalto (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو لعام 2015 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة وتمكّن من الخدمات في الأجهزة الشخصية، والأجسام المرتبطة، والسحاب وما بينها.

تقع حلول Gemalto في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والأجسام، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 14,000 موظف يعملون انطلاقاً من 118 مكتباً، و45 مركزاً للتخصيص والبيانات، و27 مركز أبحاث وبرمجيات في 49 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

مسؤولو الاتصالات الإعلامية في Gemalto:

أنينا ستيل

مدير علاقات عامة أول، منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ومنطقة آسيا المحيط الهادئ

حماية الهوية والبيانات
055 608 1276 44+
anina.steele@gemalto.com

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.